Apr 14, 2012

بدو شمال سيناء يعانون من ازمات البترول


بدو شمال سيناء يقطعون طريق احد ناقلات البترول وهي في طريقها للقوات الدولية ويفرغونها من محتوياتها , يُذكر ان سيناء تواجه ازمة نفط  من عدة ايام وسط تجاهل من الحكومة المصرية واهمال في التعامل مع ازمات البترول والسولار.

Apr 11, 2012

مأساة اهالي عزبة العمراوي الكبرى



استيقظ اهالي عزبة العمراوي الكبرى المطلة على شارع النبوي المهندس -امام مستشفى صدر المعمورة - في تمام الساعة ال6 صباحا من الثالث من ابريل على اصوات صراخ النساء ووابل من الرصاص و القنابل المسيلة للدموع والخرطوش , واهتزازات جرارات الشرطة والجيش , و فوجئ الاهالي باقتحام افراد ملثمين لمنازلهم وسحلهم خارجها بوحشية , ومن يسال او يعترض يتم ضربه و قذفه في مؤخرة احد مدرعات الجيش ال15 , التي اصطفت مع رتل ضخم من ناقلات الجند العسكرية ومدرعات الامن المركزي و قوات المباحث , وقوات من الامن العام , بجانب حضور مدير امن الاسكندرية  خالد غرابة , ومدير الاوقاف بالاسكندرية ورئيس مباحث الاسكندرية (المتهم بقتل الثوار) خالد شلبي , و نائب قائد المنطقة الشمالية اللواء محمد السملوطي و رتب شرطة عسكرية وقوات خاصة ملثمين -كما يحكي نصر محمد نصر -يسكن منذ 2005-.

ويكمل نصر محمد : انا اشتريت من صاحب الارض , وصاحب الارض يملك ما يثبت ان الارض ده بتاعته و كمان الاثبات من وزارة الاوقاف وهيئة المساحة , ولما حاولت اكلم مدير الاوقاف قبل ما يهدمو بيتي رد عليا مدير الاوقاف وقالي بالنص  "روحو مطرح ما جيتو" , و لما كلمنا لواء الجيش وسالناه عن قرار او ورقة فيها قرار بالازالة من المحافظة رد علينا "مفيش ورقة اعتبروها بلطجة او زي ما نتو عاوزين" , ويتسال نصر محمد : ازاي دخلولنا كهربا ومية و جيين دلوقتي يقولو انتو بلطجية 
وجايين بعد الثورة؟

ويؤكد نصر ان في العقار المقابل له كانت توجد صيدلية منذ 13 عاما , وقد دمرتها آليات الجيش , ويستغرب : ازاي صيدلية واخدة كل التصاريح و بتدفع ضرايب و عندها كهربا ومية و بقالها 13 سنة ودلوقتي بيهدوها بحجة انها مبنية من غير ترخيص؟ هو في صيدلية بتتبني من غير ترخيص ؟. وختم نصر حديثه "السكان مش حتمشي من هنا احنا اعدين وده ارضنا ومش حنخرج منها"


وتحكي ام محمد - تملك شقة في احد البنايات المهدومة منذ 2006-, فوجئنا بدخول افراد ملثمين من الجيش , و سحلونا بايديهم خارج منازلنا ومن يرفض من السكان اكان رجل او  شيخ او مرأة يتم ضربه واعتقاله  , مثلما ضربو زوجة احد السكان  وهي حامل ما ادى الى اجهاضها  و عندما اعترض زوجها -هاشم سامي- ,وحاول انقاذها تم ضربه ورميه في ضهر مدرعة الجيش , و تذكر ان احد الظباط قال للجنود بالنص "يا رجالة اي حاجة تقع في ايدكم ده بتاعتكم" ,  وبعد اخلاء المنزل يتم هدمه بالكامل بمحتوياته من اجهزة كهربية و اثاث وحتى ملابس السكان بما فيها ايضا ملابس الاطفال و كتبهم المدرسية , حتى اصبحنا نكسن في خيم الان وبدون اي ممتلكات , "دول حتى هدو الجامع و بهدلو المصاحف"

وتكمل : احنا رحنا للمحافظ والمحافظ قالنا ميعرفش حاجة ,انا عاوزة اعرف ازاي المحافظ ميعرفش حاجة؟
 ,و تتسأل : ولادي حيدرسو ازاي دلوقتي وهما في الاعدادية  و الثانوية بعد ما ضاعت كتبهم واتشردو , حيكملوالسنة الدراسية ازاي؟ , ليه الجيش بيعمل فينا كده؟ , احنا معانا ورق وعقود و الحكومة مدخلة لينا كهربا ومية من سنين ودلوقتي بيقولو علينا بلطجية و ان احنا اخدنا الارض ده بعد الثورة؟ , لصالح مين اكتر من 2000 فرد يتشردوا كده؟ , هو ده الجيش اللي بيحمينا؟

وتنهي حديثها "احنا مش حنتنقل من هنا انشالله يجو يدوسونا ولا يقتلونا , احنا معندناش حاجة نخسرها , عيالنا اتشردت  واحنا اتبهدلنا وضيعو فلوسنا وتحويشة عمرنا , خلاص معدناش نخاف على حاجة , احنا اتظلمنا والحكومة هي اللي ظلمتنا , حسبي الله ونعم الوكيل".

من بين الركام و آثر الهدم مجموعة من الاشخاص حول عدة اكوام يحاولون ايجاد ما يملكوه او ما تبقى من ما يمتلكوه , وعلامات الاجهاد على وجوههم ويخيل من الاجواء في هذه المنطقة كانها قطاع غزة او ما شابه , مما دفع مجموعة من الشباب الساكنين في هذه المنطقة برفع لافتة عريضة مكتوب عليها "قطاع غزة , العدل فين" و يشبه احد هؤلا الشباب ويدعى زياد وحيد  : احنا فؤجئنا بان الجيش بيتجمع بكميات رهيبة من الساعة 4 الفجر , وعلى الساعة 5 قطعو المية والكهربا , وعلى الساعة 6 دخل الجيش من 4 مناطق مختلفة , ولا كاننا في قطاع غزة , ويؤكد انه رأى بعينه مصابين بطلقات حية في القدم و بعد اصابتهم الجيش تركهم ينزفون الى ان ساعدوهم الاهالي , و الامن المركزي ضرب كميات رهيبة من الغاز والخرطوش , والجيش مقصرش معانا وادانا حبة رصاص حلوين عملنا بيهم 4 شوالات.

ويضيف زياد : ان شخص يدعى على الزناتي -من هيئة الاوقاف- كان بيامر الازالة بانها تهد البيوت بتاعتنا والكلام ده من قبل الثورة , بعد الثورة مشفنهوش تاني ,  و عشان نثبت ان الحكومة بتكدب - اخرج مستندات قضية بين سكان المنطقة وشركة الماء- ويؤكد : احنا رفعنا قضية على شركة المية بعد ما وقفت الشغل في انابيب المية في النص بامر من علي الزناتي , بعد ما شركة المية كانت كتبت معانا عقود ودفعنالها و اخدنا منها عقود وورق يثبت الكلام ده , و عشان برضو نأكد حقنا في الارض -اخرج زياد سند تتابع الملكية- و يقول : الارض ده الخديوي عطاها للعماروة -ملاك الارض الاصليين- واحنا اشتريناها منهم -مثبت في عقود البيع- يعني الاوقاف لا كانت ولا عمرها امتلكت الارض ده , جيين دلوقتي يقولو بتاعتنا , ده حتى لما رحنا هيئة 
المساحة قالولنا الارض ده مش بتاعة الاوقاف.

وينهي زياد حديثه كما انهاه اهالي المنطقة من قبله , ويزيد بان "احنا عملنا ثورة عشان نهدم الفساد مش نلاقي الجيش داخلنا مع الشرطة ولسة الفسادة زي ما هو , وانا املي في الاجيال اللي جاية تكمل الثورة , لان معندناش حاجة غيرها".

فيما يتسال احد المحامين المتواجدين مع الاهالي  -رمضان العزومي- انه عام 2008 صدر قرار من رئيس الاوقاف بتقنين اوضاع اراضي الاوقاف  فهل هذا تقنين ام "بهدلة؟. ويؤكد انه عندما تحدث مع مدير الشئون القانونية في الاوقاف -بعد الثورة-  رد عليه الاخير قائلا "خليك انت برة الموضوع ده , ده جي من سلطة اعلى مني ومنك"

 و يستنكر اهالي المنطقة ما حدث معهم من وحشية ادت لاصابة العشرات منهم وافزاعهم , و كذلك يستنكر الاهالي موقف المحافظ الذي رد على استغاثتهم ب "انا معرفش حاجة والله" , ويستنكر الاهالي عدم تواجد اعضاء مجلس الشعب في وقت احتياجهم غير انهم اكتفو بارسال الخيم "المهترئة" التي لا تحميهم من البرد ولا من الحشرات او حتى تسترهم , بينما تظل 
الاوضاع كما هي , اهالي مشرديين , و صمت من المحافظة , و استجبار وغطرسة من الهيئات التنفيذية.























تصوير : محمد عزالدين

الحركة الاشتراكية التحررية: وجهة نظر الحركة الاشتراكية التحررية عن الوضع الراه...

مقالة اجرتها مجلة البديل التحرري الفرنسية مع اعضاء من الحركة الاشتراكية التحررية في مصر , ويدور فيها الحوار عن اوضاع  
مصر ما بعد الثورة وكيف هي موازين القوى واين تقبع الجماهير من هذه الاطراف , و مادور المرأة اثناء الثورة , ما دور التنظيمات العمالية ما قبل وباثناء الثورة , و ماهو مستقبل الحراك في مصر.
الحركة الاشتراكية التحررية: وجهة نظر الحركة الاشتراكية التحررية عن الوضع الراه...:  التدوينة الآتية هي ترجمة لمقالة من اسئلة مطروحة من قبل مجلة " البديل التحرري " الفرنسية  و اجاب عليها اعضاء من الحركة الاشتراكية التحررية...

Feb 29, 2012

عن تسليم السلطة نتحدث

عن مبادرات تسليم السلطة اتحدث , ونظرا لما فيها من عُهر سياسي فاضح قررت ان احاول ايضاح وجهة نظري البسيطة عن تلك المبادرات الاصلاحية في خضم ثورة لم يُرفع فيها هتاف واحد لتسليم السلطة لا لرئيس ولا لبرلمان , غير ان الهتاف الوحيد الذي يردده الجماهير "عيش , حرية , عدالة اجتماعية" ,  لذلك ساتحدث عن نقطتين لا تقل احداهما اهمية عن الاخرى وهما لمن تُسلم السلطة؟ , وكيف نستلم السلطة؟.


من يتسلم السلطة ؟, في تاريخ الثورات لم يُذكر او يؤرخ في ثورة ان هناك رئيس منتخب بالصناديق في خضم ثورة مشتعلة استلم زمام السلطة من النظام الذي ثار عليه الشعب , لانه بالمنطق اذا كنا نتحدث عن ثورة فكيف بالنظام الذي ثرتم عليه باقي لكي يسلم السلطة ,او بمنطق اخر كيف بالنظام ان يسلم السلطة لرئيس منتخب من جماهير الثورة "هذا لو فرضنا ان النظام سيدير انتخابات نزيهة لصالح الثورة"  واستشهد بتجربة البرلمان , لو حاولنا استخراج العبرة من تجربة البرلمان هي انه هناك فصيل يدعي ان ما قمنا به ثورة شاملة اسقطت النظام ولذلك كفى بنا من الانتفاض ما فعلنا ولنولي وجوهنا شطر الصناديق حيث ان "صوتك امانة" وفعلا توجه الشعب للصناديق , لكن ما تناساه الاخوة مدعي الثورية او بمعنى اصح "النشطاء" ان الثورة ليست ملئ فراغات بل هي تغيير جذري داخل المجتمع , فالهدف الحقيقي للثورة ليس اسقاط النظام بقدر ما هو اسقاط العلاقات بين افراد المجتمع التي ادت لخلق النظام فبدون اسقاط وتفتيت هذه العلاقات نحن نحدث عن "الحفر في الماء" او ما يصح ان نطلق عليه "العبث" , لان عندما طالب الاخوة الثورجية بديموقراطية لما يتردد النظام للحظة ولا حتى جزء من الثانية في الشروع باعداد العدة للانتخابات البرلمانية لانه واثق ومتيقن من النتيجة , واثق من ان مدام المجتمع بيئة خصبة لتوليد النظام مرة اخرى فهو في امان , واثق من ان المجتمع بطبعه معادي للثورة لان المجتمع يدرك تمام ان الثورة هي على القيم التي انشأت مثل هذا النظام اي ان الثورة هدفها قلب المجتمع العفن , وحدث ما حدث واثبتت الايام ان الثورة هي وهم لرافعي الشعارات حيث جلس على الكراسي من هم اسوأ واضل سبيلا من انصار النظام , لقد قدم الثورجية انتفاضة الشعب على طبق من فضة للفاشية الدينية , ذلك بعد ان قدموها للفاشية العسكرية , لذا وجب التوضيح انه مهما اختلفنا في اجابة سؤال "من يستلم السلطة؟" فان النتيجة واحدة , مدام المجتمع لم يعاد   صياغه علاقاته مرة اخرى ببعضه البعض , لذلك قبل ان نحتكم للصناديق ونتجادل في شخصية الفارس الابيض على كرسي السلطة وجب ان ننوه ان السلطة كل السلطة للجماهير في الشوارع , ليس للسياسيين ذو السيارات الفارهة او البيوت الشامخة , ليست لمن قرر ركوب نضال الجماهير واستغلالهم , ليست لمن قرر المتاجرة بدمائهم التي لم تجف بعد , ليست لعبدة الكراسي .


كيف نسلم السلطة؟ لطالما كانت الاجابة على هذا السؤال من مؤيدي تسليم السلطة اكان لرئيس او برلمان "احنا نسلمهم السلطة ولو معجبناش نقدر ناخدها منهم" اجابة في حد ذاتها كارثة تضاهي كارثة انتظار نظام "ثاروا عليه" ليسلم السلطة للثوار , حيث تعبر الاجابة عن وعي صاحبها حيث ان الثورة "عزبة امه" والجماهير "الانفار في العزبة" حيث ان يمين يمين وشمال شمال , الى ان المبدا ده في النهاية حيؤدي لان الجماهير تنفض من حول الثورجي تاركة الثورة له ولمن معه , وفي الواقع لا يمكن ان نتحدث عن تسليم سلطة بين طرفين احداهما لازم يكون مكانه السجن او المقصلة , لان الثورة لا تتسلم من السلطة بل تنتزعها , وعن كيفية انتزاع السلطة في المرحلة الراهنة فهي تكمن في محاكمة كل جنرالات الجيش , مصادرة ممتلكاتهم , مصادرة مصانع ومزارع الجيش وجميع الوحدات الانتاجية التي تخضع لسلطة الجيش , الغاء التجنيد الاجباري "نظام السخرى" عند تلك النقطة نستطيع ان نقول ان السلطة تفتت واصبحت للجماهير وتسلمتها فعليا , لكن مادمنا لم نفعل ذلك فالاجدر بنا حقن دمائنا ومجهوداتنا من دعوات ومبادرات ساذجة اصلاحية المضمون , ثورجية الشكل.


في النهاية الخص وجهة نظري في مقولة لايما جولدمان "لو كانت الانتخابات تغير شيئا ما فعولها" نقطة و من اول الثورة

Feb 10, 2012